User avatar
youryan.off

Post by youryan.off in LOOKY

#فن #الحب #المعاصر

Другие посты этого пользователя

youryan.off
youryan.off
قد تقوم أنثى العنكبوت بأكل الذكر بعد انتهاء التزاوج، وأحيانًا أثناءه. قد يبدو هذا تصرفًا قاسيًا، لكنه يمنح الأنثى غذاءً إضافيًا يساعدها على إنتاج بيض أكثر، وفي بعض الأنواع يزيد ذلك أيضًا من فرص انتقال جينات الذكر إلى الجيل التالي.
#youryan 
#يوريان

قد تقوم أنثى العنكبوت بأكل الذكر بعد انتهاء التزاوج، وأحيانًا أثناءه.

قد يبدو هذا تصرفًا قاسيًا، لكنه يمنح الأنثى ... ещё
youryan.off
youryan.off
في هذه الحياة
لا أحد يخرج منها كما دخل.
نولد ببراءة كاملة، ثم تتكفل الأيام بصناعة ملامحنا الحقيقية:
من يحنّ قلبه، ومن يقسو،
من يفهم المعنى، ومن يظل يجري خلف السراب.

في هذه الحياة
ليست المعارك دائماً بين شخصين،
أحياناً تكون بين الإنسان ونفسه،
بين ما يريد، وما يجب،
بين ما يشعر، وما يُتوقع منه أن يشعر.

في هذه الحياة
النجاة ليست دائماً لمن هو الأقوى،
بل لمن يملك الشجاعة أن يبقى نفسه
وسط كل ما يحاول تغييره.

وفي النهاية…
كلنا نبحث عن شيء واحد:
مكانٍ لا نحتاج فيه للتبرير،
ولا للتظاهر،
مكانٍ نكون فيه نحن… فقط نحن.
#يوريان

في هذه الحياة لا أحد يخرج منها كما دخل.

نولد ببراءة كاملة، ثم تتكفل الأيام بصناعة ملامحنا الحقيقية: من يحنّ قلبه، ومن ... ещё
youryan.off
youryan.off
في نهاية فيلم The Warden، يكتشف آمر السجن مكان السجين الهارب، فتلتقي نظراتهما للحظةٍ تحمل أكثر مما تقوله الكلمات. عيناه معلّقتان بين السجين من جهة، وزوجته وابنته من جهة أخرى. هناك، في تلك الثواني، اشتعل داخله صراعٌ بين صوت الواجب وصوت الرحمة... بين ما يفرضه المنصب وما يمليه الضمير.

وفي النهاية، يختار أن يطلق سراح السجين.
ذلك القرار لم يكن تمرّدًا على القانون بقدر ما كان عودة إلى الإنسان.
لقد انتصر الضمير على السلطة، والرحمة على النظام، وكأن الفيلم يقول:
أحيانًا لا تُقاس العدالة باللوائح، بل بقدرة القلب على الفهم.

لكن يبقى السؤال المؤلم:
هل يمكن للضمير أن ينتصر دون أن يدفع الثمن؟
فآمر السجن حرّر رجلاً من قيوده، لكنه في المقابل... خسر العالم الذي ينتمي إليه.
#يوريان

في نهاية فيلم The Warden، يكتشف آمر السجن مكان السجين الهارب، فتلتقي نظراتهما للحظةٍ تحمل أكثر مما تقوله الكلمات. ..

ещё
youryan.off
youryan.off
لم تكن الصدمة في فستانها الأبيض، بل في انكسار صورة الأم التي كانت في ذهنه ملاذًا لا يُمس. في لحظةٍ واحدة، شعر كأن طفولته قد تزوّجت وغادرت معه. لم يكن ضد سعادتها، لكنه كان عاجزًا عن مشاركة الفرح الذي انتزع منه دوره القديم كابنٍ يحرس ظلّها. فالحب حين يزور الأمهات بعد عمرٍ طويل، لا يترك للأبناء مكانًا في الحكاية. وهكذا، جلس أمام مرآةٍ لا تعكس وجهه فقط، بل تعكس الغريب الذي صار عليه، بعد أن أصبحت أمّه عروسًا والبيت غريبًا يسكنه الفرح المؤلم.
#يوريان

لم تكن الصدمة في فستانها الأبيض، بل في انكسار صورة الأم التي كانت في ذهنه ملاذًا لا يُمس. في ...

ещё